عبد الرزاق الصنعاني
225
المصنف
في الاناء الضاري ( 1 ) . ( 17017 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث قال : حدثني وهب بن الأسود قال : أخذنا زبيبا من زبيب المطاهر ، فأكثرنا منه في أداوانا ( 2 ) ، وأقللنا الماء ، فلم يلق عمر حتى عدا طوره ، فلما لقوا عمر قال : هل من شراب ؟ قال : قلنا : نعم يا أمير المؤمنين ! فأخبروه هذه القصة ، وأن قد عدا طوره ، قال : أرونيه ، فذاقه ، فوجده شديدا ، فكسره بالماء ثم شرب . قال عبد الرزاق : وهذا كله في الأسقية . ( 17018 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن يزيد بن أبي يزيد ( 3 ) عن عكرمة مولى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم طاف بالبيت أتى عباسا ، فقال : اسقوا ( 4 ) ، فقال عباس : ألا نسقيك يا رسول الله من شراب صنعناه في البيت ؟ فإن هذا الشراب قد لوثته الأيدي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اسقوا مما تسقون الناس ( 5 ) ، قال : فسقوه ، فروى ابن عيينة ( 6 ) ، ثم دعا بماء فصبه عليه ثم شرب ، وكان
--> ( 1 ) قال ابن الأثير : هو الذي ضري بالخمر وعود بها ، فإذا جعل فيه العصير صار مسكرا ، وقال ثعلب : هو هنا السائل لأنه ينغص الشرب على شاربه . ( 2 ) الاداوى جمع إداوة ، وهي إناء صغير من جلد . ( 3 ) في السادس ( بن أبي زياد ) وقد رواه جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عكرمة بن ابن عباس ، كما في ( هق ) 8 : 304 فالظاهر أن الصواب ما في السادس . ( 4 ) في السادس ( أسقوني ) . ( 5 ) في السادس ( اسقونا ما تسقون الناس ) . ( 6 ) كذا هنا وهو عندي تحريف فاحش ، وفي السادس ( فسقاه بروايتين ) والصواب عندي ( فسقاه بروايتين ثم دعا . . . الخ ) . وأعلم أن هنا سقطا أيضا ، ففي السادس ( فسقاه بروايتين ودعا بماء فصبه عليه ثم شرب ، ثم دعا أيضا بماء فصبه عليه ثم شرب ) .